لك التحية والتقدير والحب
قرأت في "منوعات" حديثك عن الشعر بصراحة لم افهم تماما مصطلح الشعر الطفولي .. إذ أن الغالب في إيراد هذا المصطلح أنه يتناول الشعر المكتوب للأطفال .. أستاذي الكريم ليتك تتفضل بالتوضيح .. ولك كل تقديري ..
السلام عليكم
تحياتي
كان لديّ بعض الأسئلة بخصوص الفن التشكيلي، و أجد أن لديك عدد من الأسئلة حول الشعر تحديداً تجعلني أؤجل أسئلتي عن الفن التشكيلي لبعض الوقت
أعود ثانية و شكراً
ترحيب بمن يشارك بالأسئلة ..
رد على غانية رستم
اذااجريت تقسيما لمواضيع أشعاري فستجدين ان المرأة شغلت ثلاثة أرباع قصائدي والربع الأخيرهو للوطن ..فالمرأة تجسدالوطن والحياة والتفاصيل اليومية وهي مكون يكاد يكون طاغيا على اهتماماتي
وقد تركت مشاعري تختار ما تحبه وما يملأها حبا وشعرا فكانت ان اعتلت المرأة عرش أشعاري..أن يملأنا الوطن بكل آلامه وتضحياته ومقاومته للاحتلال ،الاحتلال الذي يحاول ان يغتال يوميا الحب والانسانية فينا لاأرى انه ينبغي ان ينجح في استدراجنا الى طبيعة ممارسته وفلسفته النازية والوحشية للحياة..
لاأملك ترف فصل المرأة ـ الحب عن جسدها.. فعندماامجد المرأة وجسدها فانني امجد كينونتها وعالمها الداخلي..فكل ما في المرأة من شفافية وعشق وحسن وحب يعكسه كالمرايا جسدها
فعندما اصفها أقول في مقطع من احدى قصائدى "ليس هذا الجسم الوارف انثى ..بل نبيذ يندس كما شاء في زمني"كإنني لا أرى فارقا بين المظهر الخارجي المتناسق والساحر للمرأة عن ما يفرضه عالمها الداخلي من لمسات عضوية فيه..
المرأة بالنسبة لي كل شيء لاننا لايمكن ان نتوازن دونها وهي المجتمع كله لأننا لانستطيع ان نتابع حياتنادونها لأن ذلك يعني الانتحار الانساني والوجودي
ردعلى شاعرنا الكبير طلعت سقيرق (عن السؤال الأول)
اهنأ نفسي على عباراتك العذبة في وصف أشعاري .. واعتز بهذه الشهادة التي ربما أضعها يوما على غلاف احدى مجموعاتي الشعرية
أصبت الى حد بعيد.. فأنا أشتغل على القصيدة تماما كصائغ الذهب المبدع فسبيكة المفردات اقضي وقتا طويلا وأنا أغربلها من مياه الأنهار الشعرية الأعمق ثم أبحث في اعماقي اذا كان ثمة صدى لهذه المفردة اوتلك
ومن بعد يتم السبك على مراحل :مرحلة اولى تدلني عليها مشاعري وفكرتي.. ومراحل كثيرة لاحقة استمر فيها بوضع المفردات على ميزان التوزيع الموسيقي لكل حرف ثم التناسق العام لهيكل وقلب القصيدة..قد يكون هذا عملا مضنيا ولكنه ممتع ولا يضاهي ما تسكبه القصيدة في عالمي الداخلي من أحاسيس ومن ملايين ملايين الأطياف والألوان التي تطاوعني..
نعم هو قصدي منذ البداية ..ولكن التفاعلات اثناء بناء هرم القصيدة تضيف الكثير اليها عمقا و تشذيبا أو صقلا..
رد على شاعرنا الكبير طلعت سقيرق ( اجابة عن السؤال الثاني)
نعم.. القصر: خاصية للشعر الطفولي اذا كان سياق في قصيدة طويلة
رد على شاعرناالكبير طلعت سقيرق(اجابة عن السؤال الثالث)
صديقي الشاعرالمبدع طلعت:
انت ترسم بلوحاتك الشعرية..وماعليك سوى ان تقطع حاجز الرهبة
وان نؤمن ان التجريب متاح وان اغلب من ابدعوا في الفن التشكيلي لم يدرسوه اكاديميا انما امتلكوا ثقة بمشاعرهم وبامكانية المحاولة والتجريب..
يا صديقي لايختلف تعاملي مع القماشة الخام والألوان عن المفردات والأساليب الوصفية :فلوحتى اعجن لها الوان خاصة من نباتات مختلفة كالزعفران.. والوان مائية عادية والالوان الباهظة تكلفة وارسمها على أكثر من محاولة لأضيف التحبير لمنح التركيز لبقعة اللون الكبيرة غير المتفاوتة بلونها.أما التكوينات والأشكال فاني اوظف ما أمامي من أشكال واسخدام مهارات التخيل حتى لايأخذ التكوين شكل انطباعي بل انشطارات من وجوه وتعابير انسانية و أشياء وجماد وحجر وانعام..كماأشتغل على تدرجات اللون الواحد ليفتح مجال الخيال واسعا امام المتلقي
من الممكن ان يكون هناك تعاون وتنسيق من نمط المشاركة ببعض قصائدي..
ولا أعرف امكانية ادراج بعض لوحاتي
او ارسال مواد تحليل سياسي خاصة بي
وما هي امكانية اقامة معارض للوحاتي في دمشق
او مشاركة تحت عنوان دار نشر "المسبار" التي تملكونها باصدرات مؤسستي بعد تنقيحها للنسخة باللغةالعربية
سبل تعاون كثيرة لاأعرف مدى واقعيتها
أحييك على هذه الأسئلة
وانني على استعداد للاجابة على أسئلتكم المعمقة والدقيقة و أرحب بها
رد على سلمى عبيد
وكأن هذا العدو يدرك خطورة الخميرة الشعريةالفلسطينية وعمقها لو كشفت صدقها وانسانيتها.. خطورتها، في انهيار نموذجه الفاشي الذي يحاول ان يروج له بما يخالف طبيعته..
لا يولي الشعر الفلسطيني اهمية حيوية للتفاصيل الانسانية بكل ضعفها اوعنفوانها ..حتى درويش يدرك مأزق الكتابةعن الوطني فبدأ في قصائده الأخيرة يؤرخ مأساته كإنسان وحكايته مع الموت..والضعف الانساني امام أسئلة الوجود
ان نكتب عن البرتقالة والسنبلة والقنبلة والاشتياق للديار قد لايكون معبرا أكثر من الكتابة عن العالم الداخلي لطفل يستشهد بأحلامه الصغيرة بالأبعاد الحزينة التي تفرضها حواجز الاحتلال ونازيته وعنصريته
وتسجيل سخرية الناس منها ومن المحتل وداعميه الغربيين والعرب الرسميين..
سؤالئك ،موضوع شائك يستحق الكتابات النقدية وعدم التسامح بحجة اننا في مرحلة تحرروطني لأن هذا يقلل من شأن الشعر الفلسطيني ومن امكانية انتشاره
الشعر الفلسطيني يحتل عبر محمود درويش وفدوى طوقان وتوفيق زياد والقاسم وسقيرق وزقطان و.. و الشعراء الجدد ،مكانة متميزة ورفيعة بين قوائم الشعر العربي لكن عليناان نعترف ان التجربة اللبنانية افضل منا في مجال التجريب فهناك أسماء محترمة كأنسي الحاج وابوشقرا ويوسف الخال وسعيدعقل والمبدع المتوحد والكبير طلال حيدر بشعره العامي الذي يسيل عسلا وعذوبة وشفافية
هناك ما يميز التجربة المصرية كأحمد فؤاد نجم والتجربة العراقية اذا ما استثنينا شواعير الاحتلال وعملائه والحديث الممل والمبتذل عن ديكتاتورية صدام
.
.
الاثنين, 22 اكتوبر, 2007
Junior Member
تاريخ الانضمام: 02/10/06
المشاركات: 13
الشاعر المبدع أحمد صالح سلوم
Junior Member
تاريخ الانضمام: 02/10/06
المشاركات: 8
• الشاعر أحمد صالح سلوم تحياتي لك وشكرا لتشريفك بيننا .. قرأت ما نشر لك اليوم في موقع أوراق99 من شعر لا شك هناك شيء مختلف لكن يبقى رهين الابتعاد عن قدرة القارئ على التعايش معه كما عهدنا بالشعر العربي .. طبعا هناك جمالية لا شك .. لكن ليتك تفتح الأبواب أمامنا لفهم هذا الجديد من الشعر .. وليتك تضع نماذج أخرى.. لك الشكر والتحية ..
Senior Member
تاريخ الانضمام: 25/01/06
المشاركات: 180
أستاذي الكريم ..تحياتي
Member
تاريخ الانضمام: 13/01/07
المشاركات: 73
أرحب بكل من شارك بإثارةالأسئلة .. وسأرد عليها جميعا.. قد أتأخر قليلا لأمور خارجة عن ارادتي.. واتمنى ان يعذرني كل من يتابع الحوار
Member
تاريخ الانضمام: 13/01/07
المشاركات: 73
ارحب بك.. سيدتي
Member
تاريخ الانضمام: 13/01/07
المشاركات: 73
الشاعر المبدع طلعت سقيرق
Member
تاريخ الانضمام: 13/01/07
المشاركات: 73
أحاول ان أسرق من الأطفال ادراكاتهم وما تراه عيونهم من عالم مسحور ومذهل ..ولكن اتصرف بها حسب الموضوع ومايحتمله ..في قصيدة"يا بحر؟ألم نكن نهارك العالي"كان لابد من وقفة على المشهد الفلسطيني بكل مراحله والتطلع الطفولي ـ الانساني الى الحلم التحرري في كل محطة تاريخية..فكانت قصيدة طويلة ..بيد ان عصرنا يتسم بالتسارع غير المسبوق لتغيراته واكتشافاته وللأسف بضيق الوقت لمشاغله فكان علي ان اشطرقصيدتي الطويلة جدا في المرأة والوطن والأشياء الى آلاف القصائد والأبيات القصيرة المسترسلة..ولم اقف عند هذا الحد فكما تلاحظ ان الأغلبية الساحقة من لوحاتي التشكيلية تفتقد الى الأبعاد الثلاثة - ماعدا لوحة الموناليزا الجديدة وعدد محدود من اللوحات - اي انها ترتكز على رؤية الأطفال التشكيلية لبعدين: طول عرض مستثنيا الارتفاع او التظليل ومن هنا ما تضفيه من جو آسر على المشاهداو المتلقي لهذا الفن كما عبرت صديقي الشاعر طلعت في ملاحظاتك
Member
تاريخ الانضمام: 13/01/07
المشاركات: 73
Member
تاريخ الانضمام: 13/01/07
المشاركات: 73
طرحت الأديبة هدى صيغا للتعاون منها عضويتي في "الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية"
Member
تاريخ الانضمام: 13/01/07
المشاركات: 73
التجربة الشعرية الفلسطينية تعاني من نجاح جزئي للصهاينة في استدراجنا للكتابةعن التجربة الوطنية بمباشرة وبشكل استنزافي..
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









